٢٠٠٩/٠٣/١٧

الشيخ عبدالرحمن بن لطفى يكتب:




مجدى حسين يريد أن يبدل دينكم وأن يظهر فى الأرض الفساد
نعم هذه هى تهمة مجدى حسين الحقيقية التى حوكم من أجلها أمام محكمة عسكرية تدين بالولاء للحاكم الفرد. ولذلك فقد حُكم عليه بالسجن سنتين وغرامة5000جنيه رفض دفعها ووعدت زوجته المجاهدة الصامدة الدكتورة نجلاء القليوبى أن تدفعها للمقاومة فى غزة . وتهمة مجدى حسين هى تهمة كل الشرفاء فى كل زمان ومكان وهى التهمة التى اتهم بها فرعون مصر نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام(وَقَالَ فِرْعَوْنَ ذَرُونِى أقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إنِّى أخَافُ أن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أوْ أن يُظْهِرَ فىِ الأرضِ الْفَسَادَ)غافر:26 وقال بعدها عن نفسه(....مَا أرِيكُمْ إلاَّ مَا أرَى وَمَا أهْدِيكُمْ إلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ) غافر: 26 فكل حاكم طاغية يظن أنه هو وحده الذى يفهم ويجب على الشعب أن ينقاد لرأيه فلا صوت يعلو فوق صوته ولكن مجدى حسين أبى أن يكون فرداً فى القطيع الذى يساق بالعصى واقتدى بنبى الله إبراهيم الذى أمرنا الله عز وجل بالإقتداء به فقال لنا سبحانه وتعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إنَّا بُرَءَاؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أبَداً حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَحْدَهُ....)الممتحنة: 4 فقال مجدى حسين لحكامنا الطغاة أنا برئ منكم ومن خضوعكم لليهود والأمريكان وبدا بينى وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده وتكفرون بما سواه. فكان من الطبيعى أن يسجن بنفس التهمة التى أتهم بها فرعون نبى الله موسى وهى أنه يريد أن يبدل دين الناس فيخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ويريد أن يفسد فى الأرض فينتقل من مصر إلى غزة لنصرة إخواننا المجاهدين ويكسر الحواجز التى صنعها الاستعمار اليهودى الصليبى بالتعاون مع الحكام الضعفاء الأذلاء. وهى نفس التهمة التى أتهم بها نبى الله لوط إذ قال قومه كما حكى لنا القرآن(....أخْرِجُواْ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إنَّهُمْ أنَسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:56 فالسجن لمجدى حسين وأمثاله هو المكان الطبيعى للشرفاء فى بلد يحكمه الطغاة الظالمون كما قال والده الزعيم العظيم أحمد حسين رحمه الله . وأخيرأ أقول للحكام الظالمين المستبدين ما قاله لهم شيخى


وأستاذى الشيخ عبد الله السماوى فى قصيدة له:

وإن تسجنوا منا فريقاً فإنه سيتلوه فى رفع اللواء فريق

****
عبد الرحمـن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٩/٠١/٢٩

عزل وزير الداخلية أولاً يا سادة



قرأت فى صحيفة صوت الأمة تحقيقاً صحفياً بعنوان (القوى الوطنية تستعد لرفع دعوى لعزل مبارك) . وسبب هذا التحقيق هو الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية التايلاندية بعزل رئيس الوزراء. وقد شارك فى هذا التحقيق نخبة من القوى الوطنية المختلفة من كبار القضاة والمحامين ورجال السياسة كالمستشار الخضيرى والأستاذ عصام الإسلامبولى والدكتور عصام العريان وجورج إسحاق وغيرهم.


ومع إحترامى لهم جميعاً إلا أنني أعتب عليهم وأعتبر مشاركتهم فى هذا التحقيق نوع من الهزل فى موضع الجد . لأنني منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أطالبهم بما هو أسهل من ذالك بكثير ولكن (لا يسمع لقصير أمر ) فالأسهل والأيسر من المطالبة بعزل مبارك الملهم الموهوب المبرأ من كل خطأ وعيب كما يصوره لنا المنافقون وكذابو الزفى هو المطالبة بمحاكمة وعزل السيد وزير الداخلية الذي يعطينا القانون الحق فى المطالبة بمحاكمته وعزله بسهولة ويسر لو تكاتفت هذه القوى الوطنية وسمعت كلامي أنا العبد الفقير لأنني بح صوتي من كثرة تذكيري بمخالفات وزير الداخلية وانتهاكاته للقانون عشرات المرات فى اليوم الواحد والمادة 123 من قانوني العقوبات والإجراءات الجنائية تنص على أنه ( يعاقب بالحبس والعزل كل موظف عمومي استعمل سلطة وظيفته فى وقف تنفيذ الأوامر الصادرة عن الحكومة أو أحكام القوانين واللوائح أو أوقف تنفيذ حكم أو أمر صادر من المحكمة أو من أية جهة مختصة ). وإثبات انتهاكات وزير الداخلية للقانون سهل وميسور ففي مكاتب المحامين المنشغلين بالدفاع عن المعتقلين وسجناء الرأي مئات الشهادات التي تثبت انتهاك وزير الداخلية للقانون ليس للقانون العام بل لقانون الطوارئ أيضاً ومع ذلك تغط القوى الوطنية فى ثبات عميق ولم يحرك لها ذلك ساكنا لأن أيديهم فى الماء البارد فليتهم يستوعبون ما أقول ويستجيبون لي ويقومون برفع دعوى قضائية لعزل وزير الداخلية وهذه هي الخطوة الأولى فى مشوار الألف ميل . ثم تتلوها الخطوة الأكبر وهى عزل رئيس الجمهورية الذي عين هذا الوزير الذي أضاع هيبة مصر وجعل سمعتها فى الحل بسبب انتهاكه للقانون وعدم احترام أحكام القضاء .
عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٩/٠١/٢٢

ماتت الأم القدوة



فى يوم الثلاثاء 18/11/2008إنتقلت من دار الفناء إلى دار الخلد والبقاء والدتي السيدة خديجة محمد على يوسف البرنس عن عمر يناهز 85 عاماً .

وكانت قد ترملت وهى فى ريعان الشباب حيث توفى والدي فى2/7/1959وكانت تبلغ من العمر وقتها 36عاماً وكان معها خمسة من الأولاد أكبرهم عمرها 13عاماً وأصغرهم أنا العبد الفقير 4سنوات . بالتمام والكمال حيث توفى والدي رحمه الله فى حادث وهو يؤدى عمله وذلك فى يوم مولدي بعد أربع سنوات ففرغت نفسها لتربيتنا ولم تفكر فى الزواج مرة أخرى رغم جمالها وصغر سنها .ومع أنها لم تحصل على شهادة علمية إلا أنها كانت مثقفة ثقافة عالية فكانت تذاكر لإخوتي وهم فى المرحلة الثانوية العبقريات للأستاذ محمود عباس العقاد . وأذكر هنا ثلاث مواقف من مواقفها تجعلني أقول عنها وبحق أنها ألام القدوة .
الموقف الأول :عندما كنت فى المرحلة الإعدادية دخل أخي الأكبر البيت وكان ينبعث من فمه رائحة الدخان .فلما وجدت هذه الرائحة الخبيثة لم تنهره ولم توبخه ولم تغلظ له فى القول ولكنها قالت له أنت كبرت وأصبحت رجلاً. ففرح بذلك فقالت له على الفور ولكن التدخين تضييع للرجولة لان الرجولة عزيمة وإرادة والمدخن لا عزيمة ولا إرادة عنده . فكان درساً لي أنا شخصياً جعلني من أشد المحاربين لعادة التدخين . وقد أقنعت مئات المدخنين بالإقلاع عنه والفضل فى ذالك يرجع إلى أمي الحكيمة رحمها الله .




والموقف الثاني :عندما سجنت عام 1986على ذمه قضية الفيديو جاء عمنا محمد عبد القدوس إلى بيتنا ليسأل عنى فوجد جيراننا النصارى موجودون عند أمي وسبقوه بالسؤال عنى وذلك لأن أمي تحسن معاملتهم وتبرهم كما امرنا الله فى كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وعندما سقط ابنهم الطفل الصغير من شرفه بيتهم بالدور الأرضي أسرعنا به إلى مستشفى هليوبوليس لإجراء الإسعافات الأولية له ولحق بنا أبوه وأمه . فكتب عمنا محمد عن هذه الزيارة كلمة فى صحيفة الشعب بعنوان (وحدة وطنية لا تعجب المباحث ). والموقف الثالث :عندما اعتقلت عام 1995فى سجن وادي النطرون بدون تهمة وأضربت عن الطعام37 يوماً جاءت أمي لزيارتي فقال لها ضابط مباحث السجن يا حاجة لقد قلنا له يعمل إقرار توبة حتى يخرج من السجن فقالت له يا إبنى هل يتوب عن دينه ؟! يموت أحسن . فإذا بالضابط يضحك معي قائلا ًدا أمك إرهابية أكثر منك. فرحم الله أمي وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وأدعوه سبحانه أن يوفقني وإخوتي لبرها بعد موتها لأننا قصرنا كثيراً فى برها فى حياتها .
عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا





٢٠٠٩/٠١/١٨

مات السماوي الإمام

فقدت مصر يوم الخميس 8يناير2009علماً من أعلام الدعوة إلى الله . ألا وهو فضيلة الشيخ عبد الله السماوي الذي تعرفت عليه في أوائل السبعينيات وتوطدت علاقتي به حتى صرت أقرب تلامذته إليه حتى أن بعض الشباب كانوا يقولون عنى عبد الرحمن السماوي لشده حبي له وتعلقي به وتأثري بكلامه . ورغم أنه لا يكبرنى فى السن إلا بسنوات قليلة ألا أننى تعلمت منه الكثير وكنت أعتبره بمثابة أبى . وعندما جاءني خبر موته اعتبرت نفسي تيتمت على كبر لأنه كما قال القائل الحكيم : أحب أستاذي عن نفس والدي ، فوالدي سبب فى حياتى الفانية وأستاذى سبب في حياتي الباقية . وأول ما تعلمته من شيخى وأستاذى السماوي هو حب ومولاة جميع المسلمين حتى أن الذى يريد أن يصنفنا يعجز عن ذلك فلا يعرف هل نحن من الإخوان المسلمين ؟ أم من التبليغ والدعوة ؟ أم من السلفيين ؟ أم من الجهاديين ؟! وذلك لأننا نوالى الجميع ونتعاون مع الجميع وندافع عن الجميع لأن الجميع فى نظرنا مسلمون وأن تفاوتت أفهامهم ومناهجهم . ولشيخى السماوى مواقف كثيرة تدل على ذلك أذكر منها على سبيل المثال أول يوم تعرفت عليه فبه وكان ذلك في المدينة الجامعية بمدينه أسيوط حيث أبلغنى إبن خالتى محمد شوقى الإسلامبولى شقيق خالد الإسلامبولى الأكبر أن الشيخ السماوي سيحضر يوم كذا فى مبنى (أ) بالمدينة الجامعية فذهبت فى اليوم المحدد فوجدت جمعاً كبيراً من الشباب يلتف حول الشيخ السماوي ولكنه قبل أن يبدأ فى إلقاء محاضرته علم أن الدكتور عمر عبد الرحمن سيحضر فى مبنى (ب) المجاور . فتوقف عن إلقاء المحاضرة وقال ألسنا دعاة دين واحد فلماذا نختلف إما أن نذهب إليهم وإما أن يأتوا إلينا ولما كان العدد الذى كان مع الدكتور عمر أقل بكثير من الذين كانوا مع الشيخ السماوى فقد جاء الدكتور عمر ومن معه ورحب به الشيخ السماوى وقدمه لإلقاء كلمته أولاً .ومع أن الشيخ السماوى كان يرى عدم مشروعية الإنضمام للأحزاب السياسية لإنها تزيد من فرقه المسلمين ولذلك فقد رفض دعوه الشيخ صلاح أبو إسماعيل له للإنضمام لحزب الأحرار مع أن الشيخ صلاح قال له إن الشريعة الإسلامية لن تطبق إلا من خلال الأحزاب وما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب . فقال له أنت ترى أن الإنضمام للأحزاب واجب وغيرك من العلماء - يقصد الدكتور عمر عبد الرحمن – يرى أن الإنضمام للأحزاب كفر فأنا وجودى خارج الأحزاب مصلحه للمسلمين داخل وخارج الأحزاب حتى أقرب بين وجهات النظر . ومع ذالك عندما وجد أن حزب العمل يتسع لجميع المسلمين بمختلف إتجاهاتهم وافق على أن ينضوى تحت لواءه وينضم للجنته العليا.


وقد اعتقلت مع الشيخ فى أحداث سبتمبر 1981 قبل مقتل الرئيس السادات وقد فرقونا فى الزنازين فكنت أنا والدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان المسلمين وبعض الشباب فى زنزانة والشيخ كان هو والدكتور عبد الرشيد صقر - رحمه الله - والشيخ عبد الحميد كشك – رحمه الله- وبعض الشباب فى زنزانة أخرى . وكانت الزنازين فيها أصناف مختلفة من الجماعات . فهذا إخوان وهذا سلفي وهذا تكفير وهذا فرماوى نسبة للشيخ محمد سالم الفرماوى الذى كان عمره يزيد عن 90 عاماً ومع ذلك كان بعض الشباب يتطاولون عليه وعلي تلامذته حتى أن أحدهم قال له بصوت مرتفع يافرماوى ياحمار .يافرماوى يا جاهل . فنهاه الشيخ السماوى عن ذلك وقال لجميع المعتقلين نريد عند غلق الزنازين ألا نسمع إلا تلاوة قرآن أو دعاء . فإذا بهذا الشاب المتهور يقول له بأعلى صوته : أسكت يا جاهل فإذا بالشيخ يفاجئ الجميع بقوله لهذا الشاب : بارك الله فيك يا أخي أن ذكرتني بجهلي .نعم أنا جاهل واجهل الكثير ولكن الله قال (وقولوا للناس حسناً) . وللشيخ مواقف كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ولكن آخرها أننى زرته آخر مرة منذ أقل من أسبوعين من وفاته ووجدته حزيناً مهتماً شارداً وعندما تحدثت معه عرفت أن سبب حزنه هو ما يحدث للمسلمين فى غزة من قتل للنساء والأطفال بسبب تخاذل حكامنا عن نصرتهم . فرحم الله شيخنا السماوى وجمعنا به فى الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.



وأخيراً فأنا لي عتاب شديد على جماعة الإخوان المسلمين ولولا حبى لهم ما عتبت عليهم وسبب هذا العتاب هو أنهم لم يشاركوا فى تشييع جنازة الشيخ السماوى الذى كان يحبهم ويواليهم ويدافع عنهم ويعتبر نفسه واحداً منهم ولو كان وجد فيهم ما وجده فى حزب العمل من انفتاح على جميع المسلمين لفضل أن يكون جندياً من جنودهم ولكنه رحمه الله كان يؤلمه أن الإخوان ينفتحون على الشيوعيين والعلمانيين والناصريين ولا ينفتحون عليه وعلى الجماعات الإسلامية الأخرى حتى أنهم تركوا الجماعة الإسلامية تضرب وتفتن فى دينها وينتهك معها القانون ونسوا أنه أكل الثور الأسود يوم أكل الثور الأبيض . وكان عذرهم فى حياته ما أشاعته عنه الأجهزة الأمنية من أنه زعيم الإرهابيين فما عذرهم بعد موته ؟!. وعلى كل حال فقد شارك فى جنازته الآلاف من جميع الجماعات والأفراد الذين يعرفون قدره.

عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٨/١١/٢٢

لقد تعثرنا فى مياه المجارى يا سيادة الرئيس


كلنا نعلم مقولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه
( لو عثرت بغله بأرض العراق لخشيت أن يسألنى ربى عنها لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر؟!).
وكذلك قوله رضى الله عنه للمرأة التى قالت له بعد أن قضى لها حاجاتها أنت أفضل من عمر فقال لها وما يدرى عمر بك؟ فقالت له كيف يتولى علينا ولا يعرف أمورنا؟! ونحن يا سيادة الرئيس نتعثر يوميا فى مياه المجارى التى طفحت فى جميع طرق بلدنا ملوى التى تعد من أكبر مراكز الجمهورية قليلة إلى الضعف ويقولون لنا تعالوا بعد أسبوع ونذهب بعد أسبوع او أكثر فى الصباح الباكر ليسجل الموظف المختص اسمنا فى خط السير. ثم لا تأتى عربة الكسح. فنضطر للذهاب مرة أخرى وأخرى ولا تأتى فتطفح مياه المجارى فى الطرقات. وكل من تطفح المجارى فى بيته يتشاجر معه جيرانه ويتهمونه ظلما بأنه لا يراعى الجار ولا يؤدى حقه مع أنه لا ذنب له لأنه لا يعرف كيف يتصرف مع المجارى الطافحة أكثر من أن يلجأ إلى المسئولين ويدفع صاغرا الرسوم المقررة فضلا عما يدفعه لعمال الكسح كرشوة يسمونها إكرامية لأنه إن لم يفعل سيذهبون لغيره ولن يلتزموا بخط السير.
فهل ترحمنا من مياه المجارى يا سيادة الرئيس أو ترحل عنا حتى لا تتحمل أوزارنا مع أوزارك وتستريح منا ونستريح منك لأن حكومتك أغرقتنا فى المجارى وأصبحت رائحة بلدنا تزكم الأنوف وأصبحت الأولى على العالم فى التلوث.
عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٨/١١/٢٠

عزاء واجب


توفيت إلى رحمة الله تعالى والدة الشيخ عبد الرحمن لطفى أمين عام حزب العمل بالمنيا.. ندعو الله أن يتغمدها برحمة واسعة.. ويتقدم الأستاذ المستشار محفوظ عزام رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسى.. ومجدى أحمد حسين الأمين العام وأعضاء المكتب التنفيذى.. وكافة أعضاء اللجنتين العليا والتنفيذية واتحاد الشباب واسرة جريدة الشعب والمركز العربى للدراسات ورابطة طلاب حزب العمل إلى المجاهد الزميل عبد الرحمن لطفى والأسرة بخالص العزاء.. سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيدة برحمته وأن يهب الأسرة الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون ***

٢٠٠٨/١١/٠٨

لو كان مبارك إلاهاً فأنا أول العابدين !!!

لو كان للرحمن ولداً فانا أول العابدين!!!
لو كان مبارك إلاهاً فأنا أول العابدين !!!
فوجئت يوم الأربعاء الموافق 5 من نوفمبر 2008 بمن يخبرني أن صحيفة المسائية نشرت فى صفحتها الأولى خبراً على لساني بعنوان ((إب نخالة خالد الإ سلامبولى : مرحبا ًبجمال مبارك رئيسا لمصر فى 2011 ) وقالت تحت هذا العنوان اننى أكدت ترحيبى بمجئ السيد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطنى رئيسا لمصر فى انتخابات 2011 وإننى أرفض السياسة التى يتبناها نواب الإخوان فى مجلس الشعب وأنتقد تصريحات المرشد العام التى تنتقص من سمعة مصر دولياً . والذى أؤكده أنا شخصياً أن هذا الكلام الذى نسبته إلى صحيفة المسائية عارياً تماماً من الصحة
ونشر بطريقة ( ولا تقربوا الصلاة ) . لأنه من المعلوم موقفى وموقف حزب العمل الذى أشرف بالانتماء إليه من رئاسة السيد مبارك لمصر وأننا نرفضها تماما لأنها جاءت بضربة حظ أولاً وباستفتاءات وإنتخابات مزورة ثانياً وثالثاً ورابعاً . فكيف نرضى برئاسة الوريث الذى لايصلح فى نظرنا لرئاسة حى من أحياء مصر المنهوبة ؟!. أما قول محرر الصحيفة اننى أرفض السياسة التى يتبناها نواب الاخوان فى مجلس الشعب . فانا أقول اننى لا أعرف ما هى السياسة التى يتبناها نواب الإخوان حتى أقبلها أو أرفضها . ولم أقل على الإطلاق أن المرشد العام أطلق تصريحات تنتقص من سمعة مصر دولياً . بل الذى اعتقده واؤمن به ايماناً جازماً هو أن الذى انتقص ومازال ينتقص من سمعة مصر هو نظام مبارك الذى لايحترم أحكام القضاء ويضرب بها عرض الحائط والأربعة عشر حكماً قضائياً بعودة حزب العمل وجريدة الشعب أكبر دليل على ذلك. ناهيك عن أحكام القضاء التى تصدر يوميا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ويضرب بها وزير الداخلية - الذى أضاع هيبة مصر- عرض الحائط . وللأسف تقف الأحزاب المعارضة ومنضمات حقوق الإنسان منه موقفاً سلبياً ولا تطالب بعزله او محاكمته وسجنه كما تنص على ذلك المادة 123 من قانونى العقوبات و الإجراءات الجنائية .أما إذا كان الرئيس مبارك هو الله فانا أول العابدين له ولإبنه يا صحيفة المسائية . فهل تتعلمين كيف تنشرين كلام الشرفاء بأمانة أو تتركينه لينشر فى الصحافة الشريفة التى تحافظ على أمانة الكلمة ؟!!!

عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٨/١١/٠٦















الأحزاب والجماعات والطرق مدانون لى بالشكر والعرفان
محمد عبد المالك الزغبى من المشايخ الذين اشتهروا بعد ظهور الفضائيات الدينية كالناس والرحمة والحكمة
ولكنه للأسف يسئ لهذه الفضائيات بأسلوبه الفج المتعالى الذى يوهم من يستمع إليه من العوام والبسطاء أنه وحده الذى يملك الحق والحقيقة. ولقد تكرر منه فى حلقات كثيرة من دروسه التى يقدمها على هذه الفضائيات قوله إن حسنى مبارك هو
ولى أمرنا ولا يجوز الخروج عليه ولا يجوز تكوين جماعات ولا أحزاب. محمد الزغبى وأحيانا يقول إن الجماعات والأحزاب والطرق مبتدعة ضالة. وقد
ضقت بكلامه هذا زرعا وكنت أقول عنه إن الله أضله على علم. وعندما سمعته يكرر هذا الكلام فى الأسبوع الماضى ويقول إنه لا يخاف من أحد.
ويعلن أنه سيخطب الجمعة 29/ 8/ 2008 بمدينة السويس بمسجد فجر الإسلام التابع لجماعة أنصار السنة عقدت النية أن أذهب إليه وأسمع خطبته ثم أحاول ان أخلو به وأنصحه وأقول له خاف من الله لأن قولك عن جميع الأحزاب والجماعات والطرق إنها كلها جماعات وأحزاب وطرق ضالة قول باطل لم يقل به أحد من علماء الأمة سلفا وخلفا.
وقد ذهبت بالفعل إلى مدينة السويس وصليت الجمعة وراءه وفوجئت به يكرر هذا الكلام المتهافت فى خطبة الجمعة ويحتج بقول النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث المشهور الذى رواه حذيفة بن اليمان رضى الله عنه(... فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة وأنت على ذلك) ففهم أن الأحزاب والجماعات والطرق كلها ضالة. ولو عاد للعلماء لعرف أن الفرق الضالة المقصودة فى هذا الحديث هى الفرق العقائدية التى دعاتها دعاة على أبواب جهنم ليست مرجعيتها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وليست الجماعات والأحزاب التى مرجعيتها إسلامية مستمدة من الكتاب والسنة كجماعة أنصار السنة التى يخطب فى مساجدها وكالجمعية الشرعية والجماعات السلفية المختلفة وكجماعة الأخوان المسلمين وحزب العمل. وقد انتظرت بعد أن فرغ من الخطبة والصلاة والدرس الذى بعد الصلاة وقلت له أمام الناس ياشيخ لقد نسيت شيئا هاما وهو أنك قلت إن الجماعات والطرق والأحزاب كلها مبتدعة ضالة فأقرنى على ذلك فقلت له ولكنك نسيت أن تقول إن حسنى مبارك هو ولى أمرنا ولا يجوز تكوين جماعات ولا أحزاب.
فظن أننى أؤيده فقال نعم هو ولى أمرنا ولا يجوز تكوين جماعات ولا أحزاب. فقلت له إن قولك هذا هو البدعة الضلالة وأنا على استعداد لمناظرتك فى هذا المسجد فى الوقت الذى تحدده بشرط أن يحضر هذه المناظرة شيوخ القنوات الفضائية التى تظهر عليها كالشيخ حسان والشيخ الحوينى والشيخ يعقوب. وأضفت بل أنا مستعد أن أناظرك فى مقر مباحث أمن الدولة بلاظوغلى وقلت له إن الرئيس مبارك يحتفى برؤساء الأحزاب. فهل الرئيس مبارك يشجع الفرق الضالة. فألجم ولم يستطع جوابا. ومع أننى طلبت أن أجلس معه واتغذى معه بصفتى ضيف مثله على مدينة السويس إلا أن إدارة المسجد رفضت وقالوا لى إن الشيخ متعب وليس مستعدا للحوار مع أحد. فانصرفت من المسجد الذى انقسم رواده إلى مؤيد لما قلت ورافض له بحجة أننى عملت فتنة وفرقت المسلمين. وأنا أرى أن تفرق المسلمين أفضل من اجتماعهم على الباطل وضرورتهم إمعات لا يكادون يفقهون شيئا. ولذلك قلت لهم إن الشيخ يعتبركم ضالين لأنكم تابعين لجماعة أنصار السنة والشيخ يعتبر أن كل الجماعات ضالة ومبتدعة ولم يستثنى أحدا ولا أنصار السنة لأنه على حد قوله لا يجامل أحدا. وبعد انصرافى من المسجد وركوبى عربة عامة لأذهب بها إلى موقف السيارات المتجهة إلى القاهرة فوجئت بمخبر أو أمين شرطة يدعى سمير يمسك بى بعد أن نزلت من العربة فظننت أنه يريد أن يدلنى على الطريق فإذا به يعلن عن هويته وأنه من مباحث أمن الدولة وقد اتصل برؤسائه الذين جاءوا مسرعين فى سيارة فولكس وذهبوا بى إلى المسجد ثم خلوا بالشيخ الزغبى وطلبوا منه أن يلحق بهم فى سيارته الخاصة وأخذونى أنا معهم فى سيارتهم. وهناك فوجئت بأحد الضباط الضخام يتعامل مع الشيخ بكل رقة ووداعة مصطنعة ويتعامل معى أنا بكل غلظة وفظاظة ويسألنى عن مؤهلاتى وعملى ويرمينى بالجهل. فقلت له إن الجاهل هو الذى يقول كلاما لا يعرف دليله واحتججت بأن إمرأة بسيطة استدركت على عمر بن الخطاب رأيه فى سهور النساء فقال أصابت إمرأة وأخطأ عمر. كما ذكرت الغلام الصغير الذى رد على عمر بن عبد العزيز ردا جعله يتراجع عن قوله ويثنى على الغلام ولم يسأله عن مؤهلاته وشهاداته. فاغتاظ منى لأننى أكلمه وأنا مبتسما غير خائف. وأمر المخبرين بإحضار قيد حديدى وضع يدى فيه من وراء ظهرى ولكمنى فى صدرى عدة لكمات.فكنت سعيدا بذلك أيما ساعدة ليرى الشيخ من يقول عنهم إنهم ولاة أمرنا الذين لا يجوز الخروج عليهم. فأخذنى ضابط آخر يدعى هيثم أو ياسر لا أدرى أيهما إسمه لأنه قال لى إن هذه أسماء حركية. أخذنى إلى حجرة مجاورة وأخذ يسألنى أسأله ليس من حقه أن يسألنى إياها مثل كم عدد أولادى ومن متزوج من ابنتى الأولى وإلى أى جماعة ينتمى وكذلك الثانية والثالثة والسادسة.. وقد أجبت على أسئلته وقلت له إننى زوجت بناتى لاثنين من جماعة الأخوان وواحد من الجماعة الإسلامية وواحد من الصوفية المتشرعين وواحد من السلفيين وواحد ليس له انتماء لأى جماعة ولكنه مثلى يوالى جميع المسلمين وبعد ذلك فوجئت به يهددنى بالاعتقال فلم أبالى بذلك وقلت له( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم) ولما أراد أن يسألنى أسئلة أخرى رفضت الإجابة على أسئلته وقلت له إننى أخطأت لأننى أجبتك على أسئلتك السابقة لأنه ليس من حقك أن تسألنى لأنك جهة تحرى ولست جهة تحقيق. فقال لى أجب عن أسئلتى وربما نغير رأينا ونجعلك تروح فرفضت فقال لى اتفضل روح ولكن لا تفعل ذلك مرة أخرى. فقلت له أنت فى قرارة نفسك مقتنع أن ما فعلته هو الصواب وأن الشيخ هو المخطئ لأنه اتهم جميع الاحزاب والجماعات والطرق بالضلال. وسلمت عليه وانصرفت وأنا سعيد لأننى قلت كلمة حق عند إمام جائر.. وأخيرا فأنا أقول للشيخ الزغبى إننا لا نكفر الحكام ونجيز الخروج عليهم لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله ولكننا نكفرهم ونجيز الخروج عليهم لأنهم يحكموننا بالقوانين الوضعية ولا حتى بقانون الطوارئ وهذا ما لا تفهمه أنت ولكن يفهمه المستشار طارق البشرى والمستشار يحى الرفاعى.
وأطالب الجماعات والأحزاب والطرق بشكرى لدفاعى عنهم حتى أتشجع وأستمر ولا أخشى فى الله لومة جاهل أو منافق.
ملحوظة: نسيت أن أقول إنهم فى مباحث أمن الدولة أخذوا منى صحيفة الأحرار والبديل الصادرتين فى نفس الوقت وبعض الأوراق الخاصة بى ورفضوا إعطائى إياها.

عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

٢٠٠٨/١٠/٠٧


المفتى يستحسن مالم يستحسنه الرسول!!!
أجاب فضيلة الدكتور /على جمعة مفتى الجمهورية فى صحيفة اللواء الاسلامى 2/10/2008 على سؤال عن حكم تشغيل المذياع اوقراءة قارئ لجمع الناس قبل بداية خطبة الجمعة فقال:

(( يستحب جمع الناس على تلاوة القرآن الكريم يوم الجمعة فى المسجد قبل خطبة الجمعة سواء أكان هناك من يقرأ لهم من بينهم اويتم تشغيل المذياع لسماع تلاوة القرآن الكريم ولا شئ فى ذلك ))
وأنا أقول لفضيلة المفتى كيف تستحسن مالم يستحسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احد من اصحابه الخلفاء الراشدون ولا غيرهم .مع ان المعلوم عند علماء أهل السنة أن من استحسن فقد شرع والنبى صلى الله عليه وسلم قال:
((...وإياكم ومحدثات الأ مور فإن كل كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار )) رواه أصحاب السنن
و البدعة المقصودة فى هذا الحديث هى البدعة فى الدين وهى كل عبادة لم يأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يتعبد بها هو ولا أحد من أصحابه رضى الله عنهم .

فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقراءة القرآن الكريم فى المسجد قبل خطبة الجمعة
بصوت مرتفع ولم يقر ذلك . ولم يفعل ذلك أحد من الصحابة رضى الله عنهم . والذى أمر بذلك على حد علمى هو الحجاج بن يوسف الثقفى ليصرف الناس عن ذكر مساوئه وقال لهم:
((اذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ))
فهل نحن مأمورون باتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أم بسنة الحجاج بن يوسف رمز الظلم فى عصره الذى سن ايضا السنة السيئة التى مازالت وزارة الاوقاف تتمسك بها فى مساجدها حتى يومنا هذا وهى المنبرالعالى الذى يقف عليه الخطيب يوم الجمعة مع ان هذا المنبر العالى يقطع الصف الاول . والنبى صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين الاعمدة حتى لا تقطع الصفوف فكيف بقطع الصف الاول الذى هو خير صفوف الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم .وأنا أريد أن أسأل فضيلة المفتى سؤالا هو ماذا يفعل الذى يدخل المسجد وقارئ القرآن يقرأ بصوت مرتفع فى المسجد ؟! هل يجلس ويستمع لتلاوة القرآن كما امر الله عزوجل فى قوله: ((واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا..))أم يصلى ركعتين قبل ان
يجلس كما أمر النبى صلى الله عليه وسلم:
(( اذا دخل أحدكم المسجد والامام يخطب فلا يجلس حتى يصلى ركعتين ))
وهل كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعارض مع كلام الله عزوجل ام ان سبب هذا التعارض هو البدعة التى أحدثها الحجاج ومازالت وزارة الاوقاف تسيرعليها حتى الان.
والصواب يا لافضيلة المفتى هو أن نمنع بدعة قراءة القرآن بصوت مرتفع فى مكبرات الصوت سواء من المذياع أو من أحد القراء حتى لا يجهر بعضنا على بعض ولنمتثل لقول عبدالله بن مسعود رضى الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ...

عبد الرحمن بن محمد لطفى

أمين عام حزب العمل بالمنيا