
مجدى حسين يريد أن يبدل دينكم وأن يظهر فى الأرض الفساد
نعم هذه هى تهمة مجدى حسين الحقيقية التى حوكم من أجلها أمام محكمة عسكرية تدين بالولاء للحاكم الفرد. ولذلك فقد حُكم عليه بالسجن سنتين وغرامة5000جنيه رفض دفعها ووعدت زوجته المجاهدة الصامدة الدكتورة نجلاء القليوبى أن تدفعها للمقاومة فى غزة . وتهمة مجدى حسين هى تهمة كل الشرفاء فى كل زمان ومكان وهى التهمة التى اتهم بها فرعون مصر نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام(وَقَالَ فِرْعَوْنَ ذَرُونِى أقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إنِّى أخَافُ أن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أوْ أن يُظْهِرَ فىِ الأرضِ الْفَسَادَ)غافر:26 وقال بعدها عن نفسه(....مَا أرِيكُمْ إلاَّ مَا أرَى وَمَا أهْدِيكُمْ إلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ) غافر: 26 فكل حاكم طاغية يظن أنه هو وحده الذى يفهم ويجب على الشعب أن ينقاد لرأيه فلا صوت يعلو فوق صوته ولكن مجدى حسين أبى أن يكون فرداً فى القطيع الذى يساق بالعصى واقتدى بنبى الله إبراهيم الذى أمرنا الله عز وجل بالإقتداء به فقال لنا سبحانه وتعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إنَّا بُرَءَاؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أبَداً حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَحْدَهُ....)الممتحنة: 4 فقال مجدى حسين لحكامنا الطغاة أنا برئ منكم ومن خضوعكم لليهود والأمريكان وبدا بينى وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده وتكفرون بما سواه. فكان من الطبيعى أن يسجن بنفس التهمة التى أتهم بها فرعون نبى الله موسى وهى أنه يريد أن يبدل دين الناس فيخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ويريد أن يفسد فى الأرض فينتقل من مصر إلى غزة لنصرة إخواننا المجاهدين ويكسر الحواجز التى صنعها الاستعمار اليهودى الصليبى بالتعاون مع الحكام الضعفاء الأذلاء. وهى نفس التهمة التى أتهم بها نبى الله لوط إذ قال قومه كما حكى لنا القرآن(....أخْرِجُواْ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إنَّهُمْ أنَسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:56 فالسجن لمجدى حسين وأمثاله هو المكان الطبيعى للشرفاء فى بلد يحكمه الطغاة الظالمون كما قال والده الزعيم العظيم أحمد حسين رحمه الله . وأخيرأ أقول للحكام الظالمين المستبدين ما قاله لهم شيخى
نعم هذه هى تهمة مجدى حسين الحقيقية التى حوكم من أجلها أمام محكمة عسكرية تدين بالولاء للحاكم الفرد. ولذلك فقد حُكم عليه بالسجن سنتين وغرامة5000جنيه رفض دفعها ووعدت زوجته المجاهدة الصامدة الدكتورة نجلاء القليوبى أن تدفعها للمقاومة فى غزة . وتهمة مجدى حسين هى تهمة كل الشرفاء فى كل زمان ومكان وهى التهمة التى اتهم بها فرعون مصر نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام(وَقَالَ فِرْعَوْنَ ذَرُونِى أقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إنِّى أخَافُ أن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أوْ أن يُظْهِرَ فىِ الأرضِ الْفَسَادَ)غافر:26 وقال بعدها عن نفسه(....مَا أرِيكُمْ إلاَّ مَا أرَى وَمَا أهْدِيكُمْ إلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ) غافر: 26 فكل حاكم طاغية يظن أنه هو وحده الذى يفهم ويجب على الشعب أن ينقاد لرأيه فلا صوت يعلو فوق صوته ولكن مجدى حسين أبى أن يكون فرداً فى القطيع الذى يساق بالعصى واقتدى بنبى الله إبراهيم الذى أمرنا الله عز وجل بالإقتداء به فقال لنا سبحانه وتعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إنَّا بُرَءَاؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أبَداً حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَحْدَهُ....)الممتحنة: 4 فقال مجدى حسين لحكامنا الطغاة أنا برئ منكم ومن خضوعكم لليهود والأمريكان وبدا بينى وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده وتكفرون بما سواه. فكان من الطبيعى أن يسجن بنفس التهمة التى أتهم بها فرعون نبى الله موسى وهى أنه يريد أن يبدل دين الناس فيخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. ويريد أن يفسد فى الأرض فينتقل من مصر إلى غزة لنصرة إخواننا المجاهدين ويكسر الحواجز التى صنعها الاستعمار اليهودى الصليبى بالتعاون مع الحكام الضعفاء الأذلاء. وهى نفس التهمة التى أتهم بها نبى الله لوط إذ قال قومه كما حكى لنا القرآن(....أخْرِجُواْ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إنَّهُمْ أنَسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:56 فالسجن لمجدى حسين وأمثاله هو المكان الطبيعى للشرفاء فى بلد يحكمه الطغاة الظالمون كما قال والده الزعيم العظيم أحمد حسين رحمه الله . وأخيرأ أقول للحكام الظالمين المستبدين ما قاله لهم شيخى
وأستاذى الشيخ عبد الله السماوى فى قصيدة له:
وإن تسجنوا منا فريقاً فإنه سيتلوه فى رفع اللواء فريق
****
عبد الرحمـن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا
وإن تسجنوا منا فريقاً فإنه سيتلوه فى رفع اللواء فريق
****
عبد الرحمـن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق