٢٠٠٨/١١/٢٢

لقد تعثرنا فى مياه المجارى يا سيادة الرئيس


كلنا نعلم مقولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه
( لو عثرت بغله بأرض العراق لخشيت أن يسألنى ربى عنها لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر؟!).
وكذلك قوله رضى الله عنه للمرأة التى قالت له بعد أن قضى لها حاجاتها أنت أفضل من عمر فقال لها وما يدرى عمر بك؟ فقالت له كيف يتولى علينا ولا يعرف أمورنا؟! ونحن يا سيادة الرئيس نتعثر يوميا فى مياه المجارى التى طفحت فى جميع طرق بلدنا ملوى التى تعد من أكبر مراكز الجمهورية قليلة إلى الضعف ويقولون لنا تعالوا بعد أسبوع ونذهب بعد أسبوع او أكثر فى الصباح الباكر ليسجل الموظف المختص اسمنا فى خط السير. ثم لا تأتى عربة الكسح. فنضطر للذهاب مرة أخرى وأخرى ولا تأتى فتطفح مياه المجارى فى الطرقات. وكل من تطفح المجارى فى بيته يتشاجر معه جيرانه ويتهمونه ظلما بأنه لا يراعى الجار ولا يؤدى حقه مع أنه لا ذنب له لأنه لا يعرف كيف يتصرف مع المجارى الطافحة أكثر من أن يلجأ إلى المسئولين ويدفع صاغرا الرسوم المقررة فضلا عما يدفعه لعمال الكسح كرشوة يسمونها إكرامية لأنه إن لم يفعل سيذهبون لغيره ولن يلتزموا بخط السير.
فهل ترحمنا من مياه المجارى يا سيادة الرئيس أو ترحل عنا حتى لا تتحمل أوزارنا مع أوزارك وتستريح منا ونستريح منك لأن حكومتك أغرقتنا فى المجارى وأصبحت رائحة بلدنا تزكم الأنوف وأصبحت الأولى على العالم فى التلوث.
عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

ليست هناك تعليقات: