٢٠٠٨/١١/٠٨

لو كان مبارك إلاهاً فأنا أول العابدين !!!

لو كان للرحمن ولداً فانا أول العابدين!!!
لو كان مبارك إلاهاً فأنا أول العابدين !!!
فوجئت يوم الأربعاء الموافق 5 من نوفمبر 2008 بمن يخبرني أن صحيفة المسائية نشرت فى صفحتها الأولى خبراً على لساني بعنوان ((إب نخالة خالد الإ سلامبولى : مرحبا ًبجمال مبارك رئيسا لمصر فى 2011 ) وقالت تحت هذا العنوان اننى أكدت ترحيبى بمجئ السيد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطنى رئيسا لمصر فى انتخابات 2011 وإننى أرفض السياسة التى يتبناها نواب الإخوان فى مجلس الشعب وأنتقد تصريحات المرشد العام التى تنتقص من سمعة مصر دولياً . والذى أؤكده أنا شخصياً أن هذا الكلام الذى نسبته إلى صحيفة المسائية عارياً تماماً من الصحة
ونشر بطريقة ( ولا تقربوا الصلاة ) . لأنه من المعلوم موقفى وموقف حزب العمل الذى أشرف بالانتماء إليه من رئاسة السيد مبارك لمصر وأننا نرفضها تماما لأنها جاءت بضربة حظ أولاً وباستفتاءات وإنتخابات مزورة ثانياً وثالثاً ورابعاً . فكيف نرضى برئاسة الوريث الذى لايصلح فى نظرنا لرئاسة حى من أحياء مصر المنهوبة ؟!. أما قول محرر الصحيفة اننى أرفض السياسة التى يتبناها نواب الاخوان فى مجلس الشعب . فانا أقول اننى لا أعرف ما هى السياسة التى يتبناها نواب الإخوان حتى أقبلها أو أرفضها . ولم أقل على الإطلاق أن المرشد العام أطلق تصريحات تنتقص من سمعة مصر دولياً . بل الذى اعتقده واؤمن به ايماناً جازماً هو أن الذى انتقص ومازال ينتقص من سمعة مصر هو نظام مبارك الذى لايحترم أحكام القضاء ويضرب بها عرض الحائط والأربعة عشر حكماً قضائياً بعودة حزب العمل وجريدة الشعب أكبر دليل على ذلك. ناهيك عن أحكام القضاء التى تصدر يوميا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ويضرب بها وزير الداخلية - الذى أضاع هيبة مصر- عرض الحائط . وللأسف تقف الأحزاب المعارضة ومنضمات حقوق الإنسان منه موقفاً سلبياً ولا تطالب بعزله او محاكمته وسجنه كما تنص على ذلك المادة 123 من قانونى العقوبات و الإجراءات الجنائية .أما إذا كان الرئيس مبارك هو الله فانا أول العابدين له ولإبنه يا صحيفة المسائية . فهل تتعلمين كيف تنشرين كلام الشرفاء بأمانة أو تتركينه لينشر فى الصحافة الشريفة التى تحافظ على أمانة الكلمة ؟!!!

عبد الرحمن بن محمد لطفى
أمين عام حزب العمل بالمنيا

هناك تعليق واحد:

Unknown يقول...

تمت إضافة مدونتك الجميلة يا مولانا على مدونة لقمة عيش
ولى اعتراض على عنوان المقال